صرح المستشار المالي محمد عبد الرازق، عضو الجاليه المصريه قي دوله الإمارات العربيه المتحده، إن ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم خلال زيارته لدولة الإمارات يمثل حجر الزاوية في عقيدتنا الاستراتيجية، لافتا
إلى أن الأمن القومي العربي وحدة لا تتجزأ، وما يمس سيادة الإمارات وأمنها هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري.
وتابع عبدالرازق، أن هذا التضامن ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لمدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- الذي أرسى قواعد علاقة مصيرية، والتي تتجلى اليوم في أبهى صورها عبر التنسيق رفيع المستوى بين الرئيس السيسي وأخيه الشيخ محمد بن زايد.”
واضاف: “أبعاد الشراكة من وحدة المصير إلى وحدة الاستثمار، والتي تتضمن الأمن كأساس للتنميه والتشديد على رفض الاعتداءات الإيرانية بما يعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية في استقرار المنطقة، مما يحفز تدفق رؤوس الأموال الإماراتية لمصر”.
واكد المستشار المالي على ان النمو التجاري المتسارع بين البلدين، و الروح الأخوية تترجم رقمياً في وصول التبادل التجاري لمستويات قياسية (تخطت 9.5 مليار دولار في 2025)، مما يضع الإمارات كأكبر شريك استثماري لمصر.
ولفت الى ان نموذج رأس الحكمة، يبرهن كمشروع على أن الثقة السياسية هي المحرك الأساسي لأضخم صفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة، علاوة على تكامل السوق المالي من حبث الربط بين القوة البشرية والإنتاجية المصرية مع السيولة والتطور المالي الإماراتي يخلق سوقاً عربياً قادراً على مواجهة التحديات العالمية.
واختتم بقوله: “بصفتنا مستشارين ماليين في قلب هذا الحراك الاقتصادي، نؤكد أن عبارة (ما يمس الإمارات يمس مصر) هي الضمانة الحقيقية لاستدامة المشاريع الكبرى والنمو الاقتصادي المستدام نحن لا نتحدث فقط عن تبادل تجاري، بل عن مصير مشترك يتجسد في مشروعات تنموية تغير وجه المنطقة، وتؤكد أن التعاون المصري الإماراتي هو صمام الأمان للاستقرار العربي”.














